عباس ٣٦، مروة جبارة طيبي ونضال رافع
٢٦ أيار،عرض فلم وحوار مع مروة جبارة طيبي ودينا أبو غيدا
الفلم من انتاج الجزيرة الوثائقية
٦:٣٠ مساءً في مسرح الرينبو
العنوان: ٤٧ شارع الرينبو، جبل عمان
“Abbas 36” Film by Marwa Jbara Tibi – Nidal Rafa
26 May Show and discussion with Marwah Jbara Tibi & Dina Abu Ghaida
Al Jazeera Documentary Channel
6:30 pm at The Rainbow Theater
Address: 47 Al Rainbow St, Jabal Amman
فيلم عباس 36
عباس 36 من إخراج المديرة العامة لزينب للإنتاج مروة جبارة طيبي من الطيبة، والصحافية نضال رافع من حيفا وانتاج قناة الجزيرة الوثائقية و شركة زينب للانتاج كمنتج منفذ.
الفيلم يروي قصة عائلتين فلسطينيتين سكنتا نفس البيت في حيفا في عباس 36. لطالما هاجس المكان رافق العائلتين، هذا البيت هو حاضر عائلة رافع ونفس البيت هو ماضي عائلة أبو غيدا. عائلة أبو غيدا هجرت على أيدي الاحتلال الإسرائيلي من حيفا، واجبرت قصرا ان تترك البيت في النكبة، وتذوقت التهجير بمره وحلوه وتشتت في بقاع العالم أجمع. اختارت عائلة رافع ان تشتري البيت، من يد مغتصبيه حفاظا على ذاكرته لعائلة فلسطينية مناضلة. ربة البيت ساره كانت سجينة امنية مقدسية، وعائلتها جودة هم أمناء مفتاح كنيسة القيامة. وفي خضم البحث عن والدها وقعت في حب محامي العائلة علي رافع، الذي كان محاميها أيضا عندما تم اعتقالها. لم ينجح علي في إيجاد والدها المفقود منذ النكسة فكان لها الزوج والأب معاً. وكان هذا البيت المطل على البحر شرطها للانتقال من مدينتها القدس الى حيفا، ساره ما لبثت أن تذكر أن للبيت أصحاب وحتما سيعودون. تلك الرسالة من سارة ترسخت في ذهن إبنة العائلة نضال رافع، الفيلم يوثق رحلة نضال رافع في البحث عن أصحاب البيت الأصليين ورحلة دينا أبو غيدا في محاولات العودة واستعادة بيت جدها. في الفيلم سنشاهد عائلة أبو غيدا ورافع على مدار عام وسنتوقف عند محطات هامة مثل النكبة والنكسة، وحلم العودة ومناسبات خاصة وعامة تعيشها العائلتين، ونسأل عن مفهوم العودة وشكلها وتحديات الصمود والبقاء في الوطن.



